الصفحة الرئيسية  الأسئلة والأجوبة  أسئلة حول الأدعية والزيارات 

سؤال حول فقرة من المناجاة الشعبانية


س : سيدي العلامة (حفظكم الله ورعاكم وأمد في عمركم بحق الزهراء البتول) إننا نقرأ في الزيارة الشعبانية: (إلهي هب لي كمال الانقطاع اليك وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك,حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل الى معدن العظمة,وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك).. وقد تأملت كثيراً في هذه الكلمات العظيمة النورانية، وانقدح في ذهني هذا السؤال: لماذا كان خطاب المعصوم (ع) مع ربه في أول الأمر بصيغة المفرد (هب لي)، ثم تحول الخطاب إلى صيغة الجمع (قلوبنا، أرواحنا) هل توجد نكتة معرفية في هذا الجانب؟





والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ج : باسمه تعالى ، إن الجواب عن سؤالكم يحتاج إلى بسطٍ في المقال تحول عنه كثرة الاشتغال ، ولكنني سأكتفي بالإشارة ، فإن مثلكم لا يحتاج إلى تفصيل العبارة ، ومحصلها : أن الذات التي تم التعبير عنها بكلمة ( لي ) واحدة غير متعددة ، فناسبها الإفراد ، بينما ( القلب ) و ( الروح ) كما لا يخفى على المتتبع لاستعمالات القرآن والسنة تطلق على أكثر من معنى ، ولذا ناسب تعددها الجمع .