الصفحة الرئيسية  الأسئلة والأجوبة  أسئلة حديثية 

تأملات في بعض فقرات الزيارة الجامعة (2)


س : ولِمَ كان المصطفى لقبًا لرسول الله صلى الله عليه وآله دون غيره من الأئمة المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين؟! ولِمَ كان المرتضى لقبًا لأمير المؤمنين ولم يكن لغيره؟! ولِمَ كان المجتبى لقبًا للإمام الحسن ولم يكن لغيره؟!





بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم ، وبمددِ أوليائهِ أستعين

على ضوء ما أوضحناه في الإجابة المتقدمة ، يُمكن أن يُقال : إنَّ السر في إطلاق لقب المصطفى على النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) يعود إلى كونه هو صفوة الصفوة من الخلق جميعاً ، فيكون هو الأحق باللقب المذكور من غيره ، وأما تلقيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بلقب المرتضى ، فالظاهر أنه يعود إلى كونه أول إمام قد اختاره الله تعالى مع رضاهُ التام بذاته المقدسة ، وأما سّرُ التعبير عن الإمام الحسن الزكي ( عليه السلام ) بالمجتبى ، فالظاهر أنه يرجع إلى كونه هو النور الجامع بين جزئي النور المفترقين ، وهما نور جده رسول الله الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ونور والده أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .